اول فاتح ماي بالبرنوصي 1-5-2010
يأتي الاحتفال لهذه السنة في ظل ظروف اتسمت بالتراجع الخطير في مجال احترام الحقوق النقابية و تدهور القدرة الشرائية لعموم الساكنة البيضاوية و ضياع العديد من مناصب الشغل في الوقت الذي شهدت فيه أسعار المواد الأساسية ارتفاعا صاروخيا وقد حمل المكتب الجهوي للمنظمة الديمقراطية للشغل في بيان تم توزيعه، الحكومة الحالية مسؤولية ما آلت إليه أوضاع ساكنة الدار البيضاء عموما و الطبقة الشغيلة خصوصا، كما أعلن عن مطالبته الحكومة الحالية بتحمل مسؤوليتها كاملة في مجال احترام الحق في الإنتماء و الممارسة النقابية ودعوته لإرجاع المطرودين إلى عملهم، و المنفيين بسبب انتماءاتهم النقابية إلى مقرات عملهم الأصلية، وقد طالب أيضا الحكومة الحالية بنهج سياسة اقتصادية وطنية لخلق مناصب شغل جديدة، و الحفاظ على مناصب الشغل الحالية، و مواجهة ظاهرة إغلاق المؤسسات الإقتصادية، والمطالبة بتسريع تنفيذ الأحكام الصادرة لصالح العمال و إخراجها من ردهات المحاكم و بضرورة التخلي عن مشروع التسريح الجماعي بمؤسسة نقل المدينة و استثمار المبالغ المرصودة في تصفية المشاكل العالقة بهذا القطاع(مشكل مستحقات صناديق التقاعد،و التأمين،والزيادة التي استفادتها منها قطاعات أخرى…)و بالعمل على إنشاء أسواق نموذجية و الضرب على أيدي المتلاعبين بالأسواق النموذجية الحالية و الوقوف على كل التجاوزات و التلاعبات في هذا الصدد وباحترام كرامة الباعة بدل تعريضهم في كل آونة وحين للإهانة على اعتبار أنهم بمبادراتهم الشخصية استطاعوا مواجهة فقدانهم لمناصب الشغل وبضرورة تطبيق بنود مدونة الشغل على علاتها في القطاع الخاص و خاصة في قطاع النسيج كما أعلن عن تضامنه المطلق و اللا مشروط مع الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة و إدانته للمشاريع الجديدة للكيان الصهيوني في محاولاته الدنيئة لتهويد القدس و إجلاء عشرات الآلاف من الفلسطينيين و مصادرة أراضيهم ودعوته شعوب الأمة العربية و الإسلامية من أجل استنهاض الهمم لتقديم الدعم الحقيقي و الملموس للقضية الفلسطينية.
..................................
المكتب الجهوي
بالقرب من تقاطع شارعي أبي ذر الغفاري والمثنى بن حارثة، وهي المشاركة الأولى لهم من هذا النوع، كما اتسمت بمشاركة عدد كبير من العمال والعاملات الذين يشتغلون بالحي الصناعي لمولاي رشيد، والحي الصناعي لعين السبع، كما شارك عدد كبير من الباعة المتجولين.
ورفع المشاركون من سكان الأحياء الهامشية في هذه الاحتفالات شعارات منددة بالأوضاع التي يعيشونها بالأحياء الصفيحية، مطالبين بتسوية أوضاعهم وتمكينهم من سكن لائق دون أن تخضع استفادتهم لأي اختلالات من قبيل استفادة البعض وإقصاء الآخرين. كما ندد السكان أنفسهم بقرارات الإفراغ الصادرة في حق العديد منهم بموجب أحكام قضائية، والتي كان آخرها فشل القوات العمومية، الأربعاء الماضي، في تنفيذ قرار إفراغ في حق سيدة تقطن بسيدي مومن القديم، والقاضي بالإفراغ دون أي تعويض، حيث كان اعتصم في اليوم نفسه أزيد من 400 شخص من سكان سيدي مومن القديم ومجموعة من الأحياء الصفيحية المجاورة من دوار بيطرة، ودوار العربي بن امسيك، ودوار فكيك.. وحالوا دون تنفيذ قرار الإفراغ، في خطوة تضامنية مع السيدة الإفراغ في أي لحظة.
وتميزت الاحتفالات العمالية لفاتح ماي بانضمام حقوقيين من جمعيات مختلفة، بالإضافة إلى جمعيات محلية تضامنا مع الطبقة العاملة في عيدها الأممي، بالإضافة إلى عمال وموظفي الجماعات المحلية العضو في المنظمة الديمقراطية للشغل، وكذا قطاع السككيين وعمال شركة نقل المدينة ونقابة الباعة بسيدي مومن والبرنوصي وغيرهم.
وأكد مصدر نقابي أن الاحتفال بعيد العمال لهذه السنة يأتي في ظل ظروف تتميز بالتراجع «الخطير» في مجال «احترام الحقوق النقابية وتدهور القدرة الشرائية لعموم الساكنة البيضاوية وضياع العديد من مناصب الشغل في الوقت الذي شهدت فيه أسعار المواد الأساسية ارتفاعا صاروخيا». وحمل المكتب الجهوي للمنظمة الديمقراطية للشغل، في بيان تم توزيعه أثناء الوقفات الاحتجاجية، الحكومة مسؤولية ما آلت إليه أوضاع ساكنة الدار البيضاء عموما والطبقة الشغيلة خصوصا، كما أعلن عن مطالبته الحكومة الحالية بتحمل مسؤوليتها كاملة في مجال احترام الحق في الانتماء والممارسة النقابية ودعوته لإرجاع المطرودين إلى عملهم، وطالب البيان نفسه، أيضا، الحكومة بنهج سياسة اقتصادية وطنية لخلق مناصب شغل جديدة، والحفاظ على مناصب الشغل الحالية، ومواجهة ظاهرة إغلاق المؤسسات الاقتصادية، والمطالبة بتسريع تنفيذ الأحكام الصادرة لصالح العمال وإخراجها من ردهات المحاكم وبضرورة التخلي عن مشروع التسريح الجماعي بمؤسسة نقل المدينة واستثمار المبالغ المرصودة في تصفية المشاكل العالقة بهذا القطاع (مشكل مستحقات صناديق التقاعد، والتأمين، والزيادة التي استفادتها منها قطاعات أخرى) وبالعمل على إنشاء أسواق نموذجية والضرب على أيدي المتلاعبين، واحترام كرامة الباعة بدل تعريضهم للإهانة، على اعتبار أنهم بمبادراتهم الشخصية استطاعوا الحفاظ على مناصب عملهم.
نزهة بركاوي





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق